أنعم بزرقاءٍ تسامت همة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنعم بزرقاءٍ تسامت همةوقد استفاقت جثةً وجهامَهْ
مدحت حوافرها الوسيعة مع قوايمها المتينة ذات كل ضخامَهْ
تسمو على البرذونة الشقراء فيخــــلقٍ وأخــــلاقِ تُــــجلّ وقامَهْ
وتفوق عنها بالنياشين التيللسعد والتوفيق نعم علامَهْ
والقول عنها إنها مشهورةٌبالركض والجريان مثل نعامَهْ
وبـــــأنـــــهــــا خــــلاّفــــةٌ ولاَّدةٌجـــــوّادةٌ عـــــوّاضـــــةٌ طـــــعَّاــــمَهْ
فلذا غلت ثمناً وزادت قيمةًوحلت بعين الزمرة السوَّامَهْ
بياعها العكر الذي أبداً لهطلبٌ يخال أحدَ من صمصامَهْ
وسؤاله يشتق من صاطورهإذ كان رأس الفيئة اللحَّامَهْ
وسوى مليكي ليس لي في الدهر مَنالجو إليه وأرتجي انعامَهْ
مولىً رعاه الله في عين الرضىوأدام ما طال المدى أيامَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.