مولاي قد كاد الشتا أن ينقضي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مولاي قد كاد الشتا أن ينقضيوهبوط سقف البيت أفنى المدَّخَرْ
من كل صنفٍ كالحبوب وغيرهامما أعدَّ إلى الصيام وللزفرْ
والمحق حلَّ بكلما أعددتهُومحاه حتى لم يعد منه الأثرْ
والسيد المفضال أوعد سابقاًفي أن ذا مسترجعٌ بأبي مطرْ
أفهل ترى في بال مولاي الذيقد قاله أو زال من بحر الفكرْ
لكــــنــــمــــا لا ريب إلاَّ أنهُباقٍ وحاشا أن يسامره غيَرْ
إذ أن لي حصناً مجيراً قط ماأشكوه جورا الدهر إلاَّ لي نصرْ
مولىً سما كل الموالي عزةًوشهامةً وهو البشير المنتظرْ
بحر العطايا والملاذ المرتجىفي كل خطبٍ حلّ أو خطرِ خطرْ
ملكٌ باجماع المآثر والمفاخر والعلا ما قط حاكاه بشرْ
فأسأل ربي أن يطيل بقاه ماقد لاح نور البدر وانبلج السحرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.