مولاي طلت مدى الزمان بقاءَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مولاي طلت مدى الزمان بقاءَوبلغت ما يعلو السها أرقاءَ
من كل مجدٍ فايقٍ قد زانهُبطشٌ يقدّ الصخرة الصمّاءَ
وبكل حولٍ يستهلّ وموسمٍتزداد قدراً شامخاً وعلاءَ
وليهنك العيد الذي أضحت ضحاياه لديك تقرّب البشراءَ
بقدوم عامٍ مقبلٍ بوجود مولانا سيشمل خيره الدنياءَ
لا زلت يا مولاي تطوي مثلهما جاوز التعداد والاحصاءَ
وبقيت ما بقي الزمان مؤيداًبدوام اقبال يطول مداءَ
يا مفرداً بجلاله وكمالهيا من نداه حكى السحاب سخاءَ
أنت المليك المحتويّ بذاتهكل الصفات الفايقات بهاءَ
والمنقبات الباهرات محاسناًوالمحمدات المشرقات سناءَ
ما من شهاب قط غيرك يُرتجىيا من أعرت الفرقدين ضياءَ
دامت بك الأيام مشرقةً ولابرح الوجود يطيب فيك هناءَ
ويخلد المولى عليك سعادةًويزيدها من فضله ما شاءَ
حتى يحفّ عميم حلمك دايماًعبداً بنظم بديع مدحك جاءَ
يهديكها تركيّةً لك أنشدتمولاي طلت مدى الزمان بقاءَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.