دهانا بايراهيمنا البين فجعةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دهانا بايراهيمنا البين فجعةًوقد راشنا منه بسهم مروّعِ
وبدر العلا عنا توارى محجّباًبلحدٍ واولانا عظيم التلوّعٍ
فواحسرتي ما ناح في الدهر ساجعٌمن الورق فوق الغصن شاج التسجّعِ
بثاني آب جرّع الاب بعدهمراير كاسٍ علقميّ التجرعِ
ويتمّ اطفالاً بنيّات عمرهلهن عويلٌ ثاقبٌ كل مسمعِ
وأولى قرينته الحزينة حسرةًعليه ليوم البعث لم تتزعزعِ
تقول لعمري كنت فوتين انماغدوت ظلاماً من ظلوم مفجّعِ
فهبهم الهي نعمة الصبر مفرغاًعليهم تعازي الروح واقبل تشفعي
ويا وهبة الله الزيّن بالتقىتمثل بايوب الجزيل التورّعِ
فامر القضا والموت حكمٌ على الورىوكل من الموت الفظيع بمصرعِ
نعم ان موت الشاب ويحي مصيبةٌتذيب الحشا منها بجمور التوّجعِ
ولكن وان كان الثرى ضم جسمهفثق ان تلك النفس في خير مرتعِ
وفي حضن ابراهيم قد راح فايزاًوقد نال في الفردوس حسن التمتعِ
وقد عاش صديقاً ومات ابن صدقةٍلصدق يقين من حياة له دُعي
ويا طول احزاني على فقد ذا الفتىولله مــــن اهــــوال يوم التودعِ
اقول وفي التاريخ ابكيه واجباًعلى الشاب ابراهيم يا فيض مدمعي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.