لا كدّر الله عيشاً للكريم ولا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا كدّر الله عيشاً للكريم ولايرى العباد به سوءاً ولا نكدا
بل دام في عزّة تنمو وفي نعموفي سعودٍ ومجدٍ لن يرى كمدا
ورفعةٍ وارتقاءٍ فايقٍ وعُلاًوعــــزةٍ وجــــلالٍ مقبلٍ أبدا
وليحفظ الله مولى دام يرفل فيثوب من السلم محفوفاً بطول مدا
وليدفع الله عنه كل كارثةٍوكل ضيرٍ وضيمٍ مكرهٍ وردى
وليبقه الله محروساً ومؤتمناًما أشرقت شمس أفقٍ والهلالُ بدا
تالله إني لملهوفٌ ومنشغفٌبأن أقبّل من ذاك الجناب يدا
هي الحياة لقلبي وهي مغتنميلكنما الدهر في منعي كم اجتهدا
وعاسفتني صروف منه قد فجعتوصدَني خبر الطاعون حين بدا
لذاك من جزعي الناشي ولجت إلىضمن الخباءِ وفيه بتّ منفردا
من خوفي قول خذوه واطردوه إلىذاك الفلا حيث فيه لا يرى أحدا
وذا مقالٌ لعمري كله كرهٌعلى السماع وصعبٌ لا يروح سدا
بل ربما إن فحواه يؤثر فيسمعي أشدّ من الطعن الذي نفدا
لذاك قد جيت أبدى العذر ملتمساًحلم الذي عبده يرجو به المددا
ويبتغي منه عفواً شاملاً وصفاخواطر دام عنها الكرب مبتعدا
فالعبد يا سيدي لا زال عبدكمُعلى مدى العمر إن دانى وإن بعدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.