كم يدّعي في النظم من لم يكن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم يدّعي في النظم من لم يكنمن أهله كلا ولم يدرِ فيهْ
يقرف السمع بتلفيقهشعراً ركيكاً مستعاباً كريهْ
قيمته حُطّت فان باعهيوماً بفلسٍ لم يجد مشتريهْ
لم يستفد قط بتأليفهِالا قبيح الهجو من سامعيهْ
قد كثر القوم الذين اعتنواتقليد من قد كان فيه نبيهْ
فجمعتهم حرفة الشرع فيمنظومةٍ ذات كلامٍ فكيهْ
وعــــلّمــــت كل فتى مدّعٍأن يعتني في ضبط منطوق فيهْ
وكان قد خِيل بأن لم يعدمنهم مقيم في ضلالٍ وتيهْ
حتى سمعنا اليوم في من حذاحذو غفولٍ لم يهب لا يميهْ
بشارة الخير تيقظ وكنيا ذا الفتى عنهم مُجَلاَّ نزيهْ
إذ ربما لم يرتضوا خازناًمع أنه نعم المثيل الشبيهْ
وحاولوا أن يستخيروا لهمشيخاً كبيراً ذا مقام وجيهْ
فاحذرْ وكن يا شيخ في معزلٍعن كل معتدٍ جهولٍ سفيهْ
واترك غبياًّ هكذا جاهلاًوقل لعينيكَ ابغضيه ابغضيه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الياء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.