طمت أبحر المدح البديع فابسطت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طمت أبحر المدح البديع فابسطتلسبك اللآلي منها سحب النهى يدا
وذاعت بشاره بهجة دون عرفهاعبيرٌ به من نفحة الطيب يقتدى
فاخزنت الاجاء في كل بقعةٍواشحنت الاجاء جذلاً مخلدا
فنادت بها أبيات شعر توشحتبأوصاف نحرير وشاحاً منضدا
ترى صدر بيت قد حواه ختامهافامعن بما قد قلعه تبلغ الهدى
ففي كل شطر منهما صاح معلناًدليلً على عامٍ به النظم جُدّدا
كذا كل حرف مهملٍ من كليهاتراه بتاريخ صريح تقلدا
وفي العجم تلقاه مشيراً وكيفماتقلَّب ترى التاريخ يصدح منشدا
فيضحي بهذا ظاهراً كل غامضٍويشدو هزار المدح فيه مغردا
رعى الله ليثا فالحاً هامع السخاوقرماً سناه اسنعٌ صادع غدا
عليّ الملا رب الجدا دامغ العلاجواداً خطيراً ماهراً ساطعاً بدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.