بابي وروحي درّةٌ مكنونةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بابي وروحي درّةٌ مكنونةٌفخر الدراري خير سيّدة تُجلْ
اعني الكريمة في الكرايم عين سادات العلى وعن الكرام فلا تسلُ
هي زهرة الغرب التي قد أشرقتفي الشرق أنور كل بدر مكتملْ
عذارءُ قد زانت معالي مجدهاشيمٌ مطهّرة تعالت عن زللْ
ومؤثل الأصل الشريف بها علاقدراً على قدر الأواخر والاولْ
فخرت بجمع المحمدات المحكمات وبالسجيّات المجلة عن خللْ
ملأت جهات الشرق انساً منذ ماحلت ركايبها بلبنان الجبلْ
وزراءُ هذا القطر مع امرايهطراً لها تهدي الجلال المحتفلْ
لكمالها الزاهي السنا وسموّهافي كل علمٍ زانه ضبط العملْ
ولحسن فظنتها وحكمتها وثاقب رأيها السامي المنزّه عن فشلْ
فهي المخدرة التي رفعت مراتبها على فلك السها وعلى زحلْ
وهي الأميرة بالمقام وإنهالمليكة ولها الوقار لقد شملْ
والعرب تعرب عن شهامة نفسهاوبها تعيد الامتداح بلا مللْ
والترك في أوصافها وعفافهايثني ويحمد ما اضا قمرٌ وهلْ
وبمدح استير الشريفة فخر ماك الانكليز المستعز علىالدولْ
ينشي الدعاء ولكما قد أرخوها جاد يا استير دمتِ للأزلْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.