صدحت بالبشر الأطيارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صدحت بالبشر الأطيارُوأضت في الحي الأنوارُ
وبدور العليا قد هلّتوالدير تنوّر والدارُ
وارتقصت دنيانا طرباًوتوارت تلك الاكدارُ
وشيوخ المجد مواليناأسد الهيجاء الأنصارُ
رجعوا من بعد مغازاةٍعنها تنبيك الاخبارُ
بــــجلالٍ تامٍ وبعزًّأولاه الله الجـــــبّـــــارُ
وبنصر ذاعت شهرتهكم تروي عنه الشعارُ
وأبو القاسم جيش الاعداذيّاك الأسد المغوارُ
حمود الأحمد والناصيف الفرد الليث الكرارُ
آبوا بجلال ركايبهمومناهمُ فيه الأقمارُ
سل مزة شام القطر وماقد فعلت فيها الأقدارُ
يوماً ولجتها واختبأتبحماها القوم الأشرارُ
فهناك هناك بنو قيسٍهجموا وعلى المزه غاروا
يقدمهم أسدٌ ضرغامٌفي الحرب مكيدٌ قهارُ
الشهم أبو العبس فتىكم باتت منه الاطوارُ
إذ غار بسابقةٍ قدحتمن بين حوافرها النارُ
وبيمناه العضب الماضيوالسيف الناري البتّارُ
فهناك هناك محا الاعداوانهدمت تلك الاسوارُ
واشــــتد جدالٌ دام لهبدوام الدهر التذكارُ
وهناك الله أعانهماوعرا اخصامهما العارُ
وببطشهما تركا قصصاًتحكى ما دارت ادوارُ
فادام الله زمانهماابداً ما دامت ادهارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.