الموت يا ذا الخل حاكمنا واج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الموت يا ذا الخل حاكمنا واجمعنا نلّبي صوته ونجيبُ
وقضاهُ امرٌ محتمٌ فيه علىكل الورى ما منه قط هروبُ
لكن من المستصعبات وما يضاهيها اقتضاب الغصن وهو رطيبُ
وهجوم يوم البين صعبٌ هولهُوالكاس مرٌ فيه ذا المشروبُ
لكنما حكم الاله على الرضاوالرغم فينا نافذ ومصيبُ
فتعز يا ابن الودّ والصبر الذيتعنو به لك أجره مكتوبُ
إذ أنت مَن منك الأنام بأسرهميتعلمون الصبر يا أيوبُ
والعهد مني فيك إنك خير مَنْبين الخلايق زانه التهذيبُ
فليسبغ المولى عليك من العلانعماً بها صعب المصاب يطيبُ
وليبقك الله المهيمن سالماًأبداً لنا يا أيها المحبوبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.