تفاخر قطر بيروت وباهى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تفاخر قطر بيروت وباهىبمفضال به الرحمن انعمْ
همامٌ اشرق الديوان فيهومنصبهُ السعيد به تفخمْ
تجمّعت المحاسن في حسينبه الخلاَّق للاخلاق تممْ
تولى الامر عمّن فاق طاميعميم نوالهِ البحر العرمرمْ
وزيرٌ ظافرٌ فيه تجلّتصفات سميه ذاك المعظّمْ
سليمان الذي في العصر أحيىبحكمة حكمه العدل المنظمْ
خليفة أحمد الوزراء مولىًله ذكرٌ ليوم الحشر يُعلَمْ
هو المشهور بالجزار ليثٌفرى الاعدا بسيف غير مُثلَمْ
وذكر فعاله في الحي حيٌّيعطّر من شذاه كل معلمْ
ناى عن نعم أشبال وأبقىلنا من كل ذي رأي محكمْ
وذي بطش إذا ما ثار يوماعجاج النقع للاناف ارغمْ
احرّ ولاة أحكام أقامواشراع الآمن والإيمان معصمْ
نمى بحسينهم عدلٌ فأضحىسعيداً من إلى ناديه يمَّمْ
زهت بيروت حسناً حيث أنشيبها قصراً من الأنوار مفعمْ
تسامى في البهاء فأرخوهحوى فخراً على الإيوان محكمْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.