بـنـت فـكـر لمـا أَمـاطَـت خـماراً
الشاعر: الوزير الأصرم · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر الوزير الأصرم، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـنـت فـكـر لمـا أَمـاطَـت خـماراً — ثـمـل النـاظِـرون فـيـهـا خـمارا
كــاعــب نــاهــد عــقــيــلة شـعـر — تــخــذت حــلة البَــيــان شـعـارا
أَطــلعــت زهــرهــا شــمـوس طـروس — فـعـجـبـنـا مـن الدَراري نـهـارا
وَبــدت فــي ســمــائهــا بـدر تـم — ليـسَ فـيـه سِـوى المـراد سـرورا
شــمــس مـجـد تـطـلعـت مـن نـظـام — تَـسـتَـبـيـح الألبـاب وَالأَفكارا
بـــلحـــاظ مــن البَــديــع مــراض — نـفـثـت فـي خـلالهـا الاسـحـارا
لا تقل انها اِستَعارَت من البَد — ر سَناها فالبَدر منها اِستَعارا
أَلبَـسَـتـهـا يـد البَـلاغَة وَالمل — ك حــلاهــا فــبــزت الاقــمــارا
ذات دلّ قـــوت بـــحــجــر مــليــك — فـي مَـجال الفخار ما ان يجارى
رام صــوغ القَـريـض شـبـه لجـيـن — فــأبــى ان يَــكــون إِلّا نـضـارا
زيـنـت بـامـتـداح خـير البَرايا — عــبــق المـدح سـوسـنـاً وَبـهـارا
ســددت قــوســهـا لرمـي المـلمّـا — ت كــأَنّــي بــهــا تــولت فــرارا
أَيُّهـا السـيـد الهـمـام المـفدى — راضــع المـجـد خـالِصـاً وَسـمـارا
أَظـهـر الدهـر مـنك مَعنى وَلَولا — ظـلمـه للورى اِنـتَـحى الإِظهارا
فَــلئن نــام عَــن عــلاك عَــســاه — يَــنـتَـضـي مـنـك ذا بـلا خـطـارا
فـلتـدم سـالِمـاً لنـا وَالمَـعالي — نـحـو ذاك الذرا تـحـت المَهارى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البد: ألْبَدَ يُلْبِدُ إلْباداً :- بالأرضِ: لصق بها- بالَمكانِ: أقام فيه؛ أَلبدَ المريضُ في فراشه لا يبرحه.- الشيءُ بالشيءِ: ركب بعضه بعضاً. - رأسَه عند الدخول: طأطأه عند الباب.- الفرسَ: جعل على ظهره لِبْداً.
- بلحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.