غَزالٌ والأُسودُ لَهُ رَمايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَزالٌ والأُسودُ لَهُ رَماياومَلْكٌ والْمُلوكُ لَهُ رَعايا
يُغيرُ بِلَحْظِهِ في كلِّ قَلْبٍفَيْرْجِعُ والأُسودُ لَهُ سَبايا
دَعاني حُبُّهُ فَأَجَبْتُ طَوْعاًلأَمرٍ ما نَهَتْ عَنْهُ النَّهايا
أُقَبِّلُ ثَغْرَهُ فيَقولُ ثَغْريأَنا ابنُ جَلا وطَلاّعُ الثَّنايا
أُنَزَّهُ مِنْهُ في بُسْتانِ حُسْنٍلَهُ الْعُذّالُ مِنْ بَعْضِ الوَشايا
فكمَ فَدْمٍ يُعَنِّفُني عَلَيْهِويُوْهِمُني الأَماني في الْمنايا
عَذولٌ بِاليَمينِ الزّورِ أَسْخَىوأَسْمَحُ مِنْ يَمينِكَ بِالعَطايا
فيُغْريني بِمَنْ أَهْوى وتَغْنىبِما أَهْواهُ يا خَيْرَ الْبَرايا
فقَدْ أَلْزَمتُماني خَيْرَ حُبٍّوكَسْبٍ فَالزَما هذي السَّجايا
أَسَيف الدّينِ دُمتَ لَنا مَليكاًمَنيعَ الْمَجدِ مَنصورَ السَّرايا
فَإِنَّكَ أَشرفَ الأُمَراءِ قَدْراًوأَسعدُ رايَةً وأَسَدُّ راياً
مُذالُ المالِ كَسّابُ المَعاليعَزيزُ الجارِ أَبَّاءُ الدَّنايا
يَجورُ عَلى خَزائِنِهِ يُجاريمَواهِبَهُ ويَعْدِلُ في الْقَضايا
مَتى تَغْزُ الْفِرَنْجَ تَعُدْ بِغُنْمٍوإِنْ وافَوْا ردَدْتَهُمُ خَزايا
حَدَوْتَهُمُ بِحَدِّ السَّيْفِ لَمّاأَتَوْكَ بِأَكْبُدِ الإِبلِ الْبَلايا
وقَفْتُ عَلَيكَ يا بْنَ أَبي عَليٍّثَنائي بِالغَدايا والْعَشايا
وجُودُكَ عَمَّ كلَّ النّاسِ لكِنْلِيَ الْمِرْباعُ مِنْهُ والصَّفايا
وإِنْ كانَ الذي أَهدَيْتَ نَزْراًفَإِنَّ مَدائِحي أَسنْى الهَدايا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.