رامَ عَذْري وعَزَّ ذاكَ مَراماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رامَ عَذْري وعَزَّ ذاكَ مَراماًعاذلٌ حالَ عن وَفائي وحاماً
حالَفَ العَذْلِ مِثْلَما حالفَ الهَجْرَ حَبيبٌ حالَفْتُ فيهَ الغَراما
مَنَعَ البُخْلُ مِنْهُ خَمْراً حَلالاًلَيْتَها أَمْكَنَتْ وكانتْ حراماً
فُقْتُ أَهْلَ الهَوَى وفاقَ ذَوي الحُسْنِ وبَهْرامُ شاهُ فاقَ الكِراما
مَلِكٌ لا يَزالَ يَحفِرُ للمالِ ذِماماً ويَغْفِرُ الإِجْراما
أَبْرَمَتْ راحَتاهُ بالفَضْلِ والإِفضالِ أَسْبابَ مَجْدِهِ إِبْراماً
وأَرانــــا دمَ العُداةِ حلالاًمُذْ أَرَتْنا سيوفُهُ الإِحْراما
حازَ سَعْدي بالأَمْجَدِ بْنِ مُعزِّ الدِّينِ مَجْداً وعِزّةً وإحْتِراماً
فإِذا رامَ مِنْهُ ما لم يُنِلْهُدَهْرُهُ نالَ فَوْقَ ما كانَ راماً
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.