قد أَغْتَدي واللَّيلُ مَطْلولُ الدَّمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد أَغْتَدي واللَّيلُ مَطْلولُ الدَّمِبأَهْرَتِ الشِّدْقِ عَريضِ المُقْدِمِ
ملتحفٍ بِمِثْلِ لَوْنِ العَنْدَمِيَعْتَنِقُ اليَعْفورَ إِنْ لم يُصْدَمِ
حتى إِذا أَرْسَلْتُهُ لم أَنْدَمِعنَّفْتُهُ مِنْ رُسْليَ المُقَدَّمِ
فجاءَني بالصَّيْدِ لم يُكدَّمِكذاكَ لا يَخْدِمُ مَنْ لم يُخْدَمِ
كرَّاتُهُ تَهْزِمُ عُدْمَ المُعْدِمِفليبقَ في كواسبي ولْيَدُمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.