جَهْلٌ تَجانَفَ بي عن الحِلْمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَهْلٌ تَجانَفَ بي عن الحِلْمِوهَوَىً ضَلَلْتُ بِهِ على عِلْمِ
وأَغنُّ كم حالَمْتُ فيهِ عِداًعَنُفُوا وكم عاديتُ من حِلْمِ
قَرَنَ النِّفارُ صُدودَه بنَوَىًفأَجَدَّ لي كَلْماً على كَلْمِ
كُنْتُ ابْنَ سِلْمٍ قبلَ فُرْقَتِهِفاعْتاضَني بالوَصْفِ مِنْ سَلْمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.