هَوَىً هُوَ البُرْءُ مِنْ سُقْمي بِهِ لاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَوَىً هُوَ البُرْءُ مِنْ سُقْمي بِهِ لامايُهْدي إِليهِ مِن السُّلوانِ مَنْ لامَا
وهل يَسومُ التَّسلي بُرْءَ عِلَّتِهِمِنْ يَشْتري فيهِ بالإِيجادِ إِعدامَاً
مَنْ لي بِرُؤْدٍ بَرودٌ ماءُ ريقتِهالكنَّهــ يُوسعُ الأَحشاءَ إِضرامَاً
تُولي ولكنَّها تَلْوي فإِنْ بَذَلَتْلَنا شِفاءَ غرامٍ عادَ إِرْغامَاً
فيُؤْلمُ الهَجْرُ أَعواماً يضيع لهاحِسابُنا ويُلِمُّ الوَصْلُ أَيَّامَاً
شَمْسٌ إِذا غَرَّبَتْ أَو شَرَّقَتْ نَزَلَتْبالقَلْبِ في يَقْظةٍ والطَّرفِ أَحلامَاً
أَوطَنْتُ مِنْ حُبِّها نَجْداً فحرَّكَنيمديحُ مَلْكٍ قَضَى أَنْ أَسْكنَ الشَّامَا
وهانَ تَسْويفُ نُعْمٍ حينَ أَنْجَزَ ليبَهْرامُ شاهُ بْنُ فُرُّخشاهَ إِنْعاماً
لي مِنْ بِحارِ أَياديهِ وأَعْينِهاما يَمْلأُ القَلْبَ إِسقاءً وإِسْقاماً
تَجرَّمْتُ حينُ لم أُجرِمْ فأَنْجَدنيمَنْ يُكْثِرُ العَفْوَ إِنْ أَكثرتُ إِجراماً
أَسْنَى البَرِيّةِ أَفْعالاً وأَفْصحُ أَقْوالاً وأَرْجَحُ أَخْوالاً وأَعْماماً
ثَبْتٌ إِذا اسْتَسْلَم الأَمْلاكُ في رَهَجٍحامتْ عُقابُ المَنايا حَوْلَ ما حاما
لهُ مِن الخَطِّ أَقلامٌ إِذا مُشِقَتْأَمدَّها نَبْلُهُ شَكْلاً وإِعْجاماً
ورُبَّ أُمَّةـــــِ شِـــــرْكٍ حـــــيْـــــنَ أَمَّهــــُمُشَرَوهُ أَنْفُسَهُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ ساما
وجَــــحْــــفلٍ جَذِلِ الأَعلامِ جَدَّلَهُبِجَحْفَلٍ يَجْعَلُ الأَعلامَ أَعْلاماً
تَعاظمُوا فأَعاضتْهمْ قَواضِبُهُعن التَّعاظمِ إِجلالاً وإِعظاماً
كــــأَنَّما قُسِّمَتْ لِلَّثْمِ هامُهُمُبَيْنَ السَّنابكِ والأَقدامِ أَقْساماً
فلِلسَّنابِكِ مِنْها ما تَجانفَ عنسَيلِ الدِّماءِ ولِلأَقدامِ ما عاما
كأَنَّ ما جَهِلَتْ مِنْ فَرْضِ طاعتِهِغُلْفُ القُلوبِ وَعَتْهَ الهامُ إِلهاماً
فاعْتَدَّهُ ذُلّ مُخْتارٍ فَرَفَّعَهاعلى رُؤوسِ القَنا عِزّاً وإِكراماً
مَهــــابــــةٌ وجَــــمــــالٌ صوّراهُ لَنافي السِّلمِ بَدْراً وفي الهَيْجاءِ ضِرْغاماً
أَبادَ أَعداءَنا سَطْواً وكانَ لَناهَدَىً فأَمَّنَنا ظُلْماً وإِظْلاماً
ما دامَ لِلنّاسِ دامَ النّاسُ في دَعَةٍفدامَ حِرْزاً لأَهلِ الدَّهرِ ما داما
وهُنِّئَ العامُ نُعماهُ وأَبْلغُ مَنْهنّاهُ بالعامِ مَنْ هَنّا بِهِ العاما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.