سَلِّمْ على الدَّارِ إِنْ أَعْياكَ تَسْليمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلِّمْ على الدَّارِ إِنْ أَعْياكَ تَسْليمُأَنّي وقد بانَ عنها ذلكَ الرِّيمُ
أَخْلَتْ ملاعبَها هيفاءُ ما مَنَحَتْوِشاحَها فَوْقَ ما تَحْوي الخَواتيمُ
يا جَنَّةً عِشْتُ في رِضوانِها زَمَناًفي مَوْسِمٍ هُوَ بالَّلذّاتِ مَوسمُ
أَيَّامَ عَقْدُك في النَّوّارِ مُنْتَثِرٌوعِقْدُ حُسْنِكَ بالضَّدينِ مَنْظومُ
بِمُرْسَلِ الشَّعْرِ شَرْعُ الصبُّحِ مُنْتسَخٌوجَحْفلُ الَّليلِ بالكاساتِ مَهْزومُ
فكيفَ لي والأَسَى بالبُعْدِ مُتَّصِلٌوحَبْلُ طَيْفِكَ بالتَّسْهادِ مَصْرومُ
إِنْ هامَ مِنْ ظَمأٍ قَلْبي إِليكَ ففيأَمواهِ عينيَ ما تُروَى به الهِيمُ
كم أَعجَم الحبَّ والأَجفانُ تُعْرِبُهُوالسِّرُّ لولا وُشاةُ الدَّمعِ مكتومُ
قد كان لي طَمَعٌ في العَيْشِ بعدَكَ لوتَزاوَرَ الهَمُّ أَو لو زارَ تَهْويمُ
والعمرُ أَضْيَقٌ عن مَجْدٍ أُؤثلُهُوعن هَوَىً حُكْمُهُ بِالذُلِّ مَحْتومُ
حَسْبي بِخدْمَةِ مَجْدِ الدِّين مرتبةٌلأَنَّ خـــــادمَهُ للدَّهْـــــرِ مــــخْــــدومُ
أَغرُّ لولا نَدَى كفَّيْهِ ما عُرِفَتْفي الخَطِّ فاءٌ ولا راءٌ ولا جيمُ
وناظمٌ ليس يَرْضَى غيرَ أَبْحُرِهِللنَّظْمِ نُونٌ ولا ظاءٌ ولا ميمُ
أَباحَه اللهُ مِنْهُ سِرَّ مُحكَمِهِوالشَّعْرُ مِنْ قِبَلِ الرَّحْمنِ تَعْليمُ
لا غَرْوَ إِنْ غَلَبَ الإِعرابَ لفْظُ فَتىًلولا كَتائبُهُ لم تُغْلَبِ الرُّومُ
يُعْطي فنُعْطي الغَواني مِنْ مَواهبهِوالْخُمَّرُ الْجُرْد والمهرِيَّةُ اللُّومُ
فبَيْتُ عَلْيائهِ بالحَمْدِ مُرْتَفِعٌوبَيْتُ أَموالِهِ بالرِّفدِ مَهْزومُ
أَحُرَزْتُ حظِّيـ في الدَّارينِ مِنْهُ فإِنْقَصَّرْتُ في مَدْحِهِ إِنِّيــ لَمذْمومُ
فَرَّغْتُ يا بْنَ مُعزِّ الدِّينِ جَهْدَكَ فيجَدْواكَ فامْتَلأَتْ مِنْها الأَقاليمُ
سَعَى إِلى المَجْدِ أَقْوامٌ وأَنْتَ لَهمْفيهِ إِمامٌ مِنَ الأَدناسِ مَعْصومُ
فتارَةً بِيَدَيْكَ المالُ مُكْتَسَبٌوتارَةً مِنْ يَدَيْكَ الرِّزْقُ مَقْسومُ
أُعيذُ عِزَّكَ بالعَشْرِ التي شَرُفَتْوهْيَ الطَّواسينُ حَقْاً والحَواميم
خَذْها بَديْهةَ عَبْدٍ مُخلِصٍ رُزِقَتْوُدّاً وفي الشِّعرِ مَرْزوقٌ ومَحْرومُ
أَنْتَ الفَريدُ بِسِلْكِ الجُودِ مُنْتَظَمٌوهي الرحيقُ بِمِسْكِ الشِّعرِ مَخْتومُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الفراق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.