يا صادِفاً عن وُدِّيَ الصَّادقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صادِفاً عن وُدِّيَ الصَّادقِوساكِناً في قلبيَ الخافِقِ
ناظِرُكَ الجائرُ هل مُسْلِمٌيُجيرُني مِنْ سَهْمِهِ المارقِ
نافَستَ مِنْ حُسْنِكَ في نَظْرَةٍكمْ مِنْ كَليمٍ عِنْدَها صاعقِ
والسِّبْعةُ الأَبْحُرِ مُخْلوقةٌمِنْ ماءِ عَيْني ذلكَ الدَّافقِ
يا مَنْ تَناهَيْتُ غراماً بِهِكما انْتَهَى في حُسْنِهِ الفائقِ
احكُمْ بمِا شِئْتَ فقاضي الهَوَىقد حكَّمَ المعشوقَ في العاشِقِ
يا ناطقَ الوَشْحِ صَمْوتَ البُراأفْديك بالصَّامت والنَّاطقِ
لا تحْمِلَنْ ثِقْلَ الَهوىَ والنَّوَىعــــلى مُــــحِــــبٍّ دَنِفٍ وامقِ
أَحْيا بِما حُمِّلْتُ مِنْ أَنْعُمٍلِيُوسُفُ قد أَثْقَلَتْ عاتقي
مَلْكٌ تَعالَى عن مُلوكِ الوَرَىفي باذخٍ مِنْ مَجْدِهِ باسِقِ
فكَمْ لهُ زاهداً حتى بَدَاولْلعِدا مِنْ باطِلِ زاهقِ
يَسْبقُ طَرْفَ العينِ مِنْ طِرْفِهِبِسابقٍ يُعْزَى إلى لاحقِ
إِذا اسْتَوَى في مَتْنِهِ خِلْتَهُعلى بُراقِ أَو على بارقِ
رَبُّ تَــــقَــــىً يُــــشْــــعِــــرُ أَنَّهمِنْ أَكْرمِ الخَلْقِ على الخالقِ
وذو الجُيوشِ الجائشاتِ التييَضْعُفُ عنها رَمَقُ الرَّامقِ
كمْ أَنَطَقَتْ جَدْواهُ مِنْ مُفْحَمٍوأَفْحَمَتْ عُلياهُ مِنْ ناطقِ
كمْ رَتَقَتْ مِنْ فَتْق ثَغْرٍ وكمْمزَّقَتِ الأَبْطالَ في مَأْزقِ
فمِنْ نَداهُ الرِّفْدُ للمُعتَفيومنْ ثَناهُ المِسْكُ لِلنَّاشقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.