هَجَرَتْ لتَقْتُلَ عبدَهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَجَرَتْ لتَقْتُلَ عبدَهَادَعْهَا لتَبْلُغَ جَهْدَهَا
حَسْناءُ ما جُليتْ لَناحتى خطَبْنا وُدًّهَا
حَيَّتْ بِآنفِ وَجْنةٍبالَّلحظِ نقطُفُ وَرْدَهَا
وَرَنَتْ بأَضعفِ نَظْرةٍما كِدْتُ أَسلمُ بعدَهَا
قالتْ أَبُحْتَ فقلْتُ بلْباحتْ جُفوني وحدَهاَ
ولَقد حَبَسْتُ مدامعيلو كنتُ أَمْلِكُ ردَّهَا
وعَصَيْتُ أَمرَ عواذلٍجَعَلَتْ أَذاتي وَكْدَهَا
ودِّعْ ملامَكَ لائميودَعِ القلوبَ ووَجْدَهَا
أَمَّلْتُ لو وَعَدَتْ ولوقَرَنتْ بخُلْفٍ وَعْدَهَا
وَمَنحْتُ إِبرةَ نحلِهاصبراً لأَجنيَ شَهْدَهَا
وهَوِيتُ ما تَهْوى إلىأَنْ كِدْتُ أَهوى صَدَهَا
وَوقفتُ مَعْ جَدِّي إلىأَنْ جاوَزَتْ بِي حدَّهَا
هذا لها مِنْ صَبْوتيعِنْدي فما لي عندَها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.