المَجْدُ مَشْدودُ الأَواخي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المَجْدُ مَشْدودُ الأَواخيفانْهَضْ لهُ وَدَعِ التَّراخي
لا تُشْغَلَنَّ عنِ التَّرحُّلِ بالسُّكونِ إلى المُناخِ
وتَرَحَّ مِنْ عَرَضِ الدُّنابالقُرْصِ والماءِ النُّقاخِ
ثِبْ عَنْ زخارِفِها وصُنْعَقْدَ الثَّباتِ عنِ انْفِساخِ
وتسَلَّ عنها إِنَّهاظِلٌّ يَؤولُ إلى انْفساخِ
وَالموتُ وَصْفٌ جامِعٌبَيْنَ القَشاعمِ والفِراخ
فَسَدَ الزَّمانُ وأَهلُهُفاخْتَرْ لنفسِكَ مَنْ تُؤاخي
وإِذا رَجَوْتَ سِوى الإِلهِ أَضَعْتَ بَذْرَكَ في السِّباخِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الخاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الخاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.