حُقوقٌ مِنْ وصالِكَ ما تودّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُقوقٌ مِنْ وصالِكَ ما تودّاوَصَدٌّ جِئْتَ شَيئاً مِنهُ إِدّا
وهُجْرٌ كُنْتُ أُنعشُ فيهِ روحيبِقُرْبِكَ جانياً صاباً وشَهْدا
فلم يُقْنِعْكَ ما ألقاهُ حتىجَمَعْتَ عليَّ هَجْراناً وبُعْدا
أَلمْ تَسْمَعْ ملامةَ مَنْ توَلَّىومَنْ أَعْطَى قليلاً ثم أَكدى
أَتَبْخَلُ بالْيَسيرِ عليَّ وعداًوقد أَنْفَقْتُ رُوحي فيكَ نَقْداً
وتَرْقُدُ في نهارِكَ عن وِصاليوقد أَفْنَيتُ فيكَ اللَّيلَ سُهْدا
أَيا قَدَّ القَضيبِ إِذا تثنَّىويا وَجْهَ الهِلالِ إِذا تَبدَّى
ويا أَدنَى الأَنامِ وقدْ تَنادىوَأكرمَهُمْ عليَّ وإِنْ تَعدَّى
فداكَ بمُهجتي شَرَفُ المُفدِّيفيا بُشْرايَ إِنْ قَبِلَ المفدَّى
ومثلُكَ جلَّ أَن يُفْدَى بمثليولكنِّيــ بَلَغْتُ بِذاكَ جَهْدا
أُحاولُ في النَّسيبِ طريقَ هَزْليفيَجْعَلُهُ جُنوني فيكَ جِدَّا
وكمْ فارَقْتُ عُذَّالاً وصَبْراًوكم فارَقْتُ أَشْجاناً ووَجْداً
وصاحَبْتُ الوَرَى عُرْباً وعُجْماوطوَّفْتُ الدُّنا غُوْراً ونَجْداً
فما أَجْدَى عليَّ سِوى ثَنائيعلى مَلِكٍ غَدا للدِّينِ مَجْدا
فتىً أَحْياَ الفَضائلَ بَعْدَ مَوْتٍوكــــانَ لأَهْلِها رِدْءاً ورَدّا
وأَظْهَرَ مُعْجِزاتٍ في القَوافييُخالُ بِها نَبِيّاً لو تَحَدَّى
له بإِبائِهِ والجِدِّ فَضْلٌكما فَضَل الأَنامَ أَباً وجدّا
يَبُتُّ الجيشَ في أَرضِ الأَعاديفيغدو قانِصاً بالأُسدِ أُسْدَا
وما جاشتْ بحارُ نداهُ إِلاَحَقَرْتُ هُنَيْدةً فيها وهِنْداً
تدارَكَنا بِإرفادٍ ورِفْقٍفقالَ المْجْدُ إِسرافاً وقَصْدَا
إِليكَ أَبا المظفَّرِ كلُ مَلْكٍيَفِرُّ مَخافةً ويَزُورُ وَفْدا
وأَنْتَ ابْنُ المِعِزِّ لهُ نَصيرٌإِذا اسْتَعْدَى على الأَيّامِ أَعْدَى
تكادُ الأَرض تَنْشَقُّ ارْتِجاجاًلأَمرِكَ والجبالُ تَخِرُّ هَدّا
فِدَىً لَكَ جاهلٌ أَنْ ليسَ يُغْنىحُطامُ المالُ عَنْهُ إِذا تَردَّى
لِيَهْنِكَ شهرُ صومٍ زِدْتَ فَضلاًبما أَجْدى عليكَ وما أَجَدَّا
دَعاكَ لِما تَعَوَّدَهُ فَلَبَّتْخَلائقُ مِنْكَ لا يُخْلِفْنَ وَعْدَا
فكَمْ حَسَّنْتَ بالإِحْسانِ نَدْياًوكمْ أَرغَمْتَ بالإِيمانِ نِدَّا
وكَمْ أَغْنَيْتَ بالنَّعْماءِ كَفّاًوكَمْ أَوْرَيْتَ للعَلْياءِ زَنْدَا
مَكارِمُكَ الزَّواهرُ ليسَ تُحْصَىومَنْ يُحصِي النُّجومَ الزُّهْرَ عَدّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.