صَبٌّ صَبا بِمَراحِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَبٌّ صَبا بِمَراحِهِمِنْ بَعْدِ طولِ جِماحِهِ
عَبَثَتْ بِهِ مِنْ يافِثٍنَفَثاتُ سِحْرِ مِلاحِهِ
لَعِبَ الْحَبيبُ بِرُوحهِلَعبَ الْحَبابِ بِراحِهِ
ظَبْيٌ ظُبا لَحَظاتِهِأَنكى ضُروبِ سِلاحِهِ
ضَنْكٌ مَدارُ سِوارِهِرَحْبٌ مَجالُ وِشاحِهِ
سامَرْتُ صُبْحَ جَبينِهِفَغَنِيْتُ عَنْ مِصْباحِهِ
أصْفَيْتُهُ وُدّي عَلىغُــــلُوائِهِ وطِــــمــــاحِهِ
وشَرَحْتُ ما أَلْقَى لَهُلُوْ جادَ بِاسْتِشْراحِهِ
وعرفت نُصْحَ الشَّيْبِ لُوْبالَغْتُ في استِنْاحِهِ
وبَسَطْتُ عُذْرَ الدَّهْرِ عَنْإِحْسانِهِ وَشِحاحِهِ
بِصَلاحِهِ بْنِ عَزيزِهِ بْنِ غِياثِهِ بْنِ صَلاحِهِ
مَلكٍ حَماسَةُ بَأْسِهِمَقْرونَةٌ بِسَماحِهِ
مَيْمونِ وَجْهِ خِلالِهِبَــــــسّـــــامِهِ وَضَّاـــــحِهِ
هامي سَحاب نَوالِهِهَــــطّــــالِهِ سَــــحّــــاحِهِ
غَلاّبِ قُسِّ في فَصاحَةِ لَفْظِهِ فَضّاحِهِ
مُغْتالِ قَيْسٍ عَنْ رَجاحِةِ رَأْيهِ مُجْتاحِهِ
بَحْرٍ إِذا طَمَتِ الْبُحورُ غَرِقْنَ في ضَخضاحِهِ
جَنَحَ الزَّمانُ لِسلْمِهِوَعنا لِخَفْضِ جَناحِهِ
لِضِرابِ بِيْضِ سُيوفِهِوطِعانِ سُمْرِ رِماحِهِ
عَقَدَتْ لَهُ أَيْدي السُّعودِ سَماحَهُ بِرَياحِهِ
فَلُهُ الثَّناءُ الْمُرْتَضىفي سِلْمِهِ وَكِفاحِهِ
يا يوسف بن محمد المجلي جنى ممتاحه
والنَّاصِرُ الْمَلِكُ الْمُغيثُ بِصَفْحِهِ وَصِفاحِهِ
أَنتَ الّذي نَبَتَ الثَّراءُ بِراحَتي مِنْ راحِهِ
وافاكَ عَبْدٌ بانَ عَنْكَ فَبانَ عَنْ أَفْراحِهِ
وَدَنا لِيَشكُوَ ما عَناهُ فَكَلَّ عَنْ إِفْصاحِهِ
تَحْريرُ مُجْمَلِ وُدِّهِيُغْنِيْهِ عَنْ إِيضاحِهِ
حَمَلَتْهُ عَزمتُهُ إِلَيْكَ جَــــنــــاحِ نَجاحِهِ
ورَأى مُحَيّاكَ الْكَريمَ فَلاحَ وَجْهُ فَلاحِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.