قَدْ أَبى التَّبريحُ أَنْ يَبْرَحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ أَبى التَّبريحُ أَنْ يَبْرَحافاحسُرِ التَّعنيفَ أَو فاسْرَحَا
غَالَني صَرْفُ الرَّدى في أَخٍجَلَّ رُزْئي فيهِ أَنْ يُشْرَحَا
عَقَلتْهُ في الصِّبا عِلَّةٌشَغلَتْهُ فيهِ أَنْ يَمْرَحَا
ورَمَاهُ حَتْفُهُ أَسْهُماًلم تَجِدْ في حُسْنِهِ مَجْرَحَا
فَلَئِنْ دُمْتُ على تَرْحَتيفَلأَمْرٍ مثلِهِ أَتْرَحَا
ولَئِنْ لاقَيْتُ ما ساءَنيفَبِما لاقَيْتُ ما أَفْرَحَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الحاء.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.