هِيَ الدّارُ فَانْزِلْ بِأفْنائِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هِيَ الدّارُ فَانْزِلْ بِأفْنائِهاوقَبِّلْ سَوابِغَ أَفْيائِها
وحَيِّ لِسُعْدِي بِها أَرْبُعاًيَحومُ الرَّجاءُ بأَرْجائِها
مُحَجَّبَةٌ كَفَلَتْ لِلْغَيورِصُدورُ الرِّماحِ بِإِخْفائِها
مُعَظَّمَةٌ أَنْ تُشيرَ الْبَنانُإِلَيها بِأَطْرافِ إِيمائِها
ولكنَّها تَسْتَنيبُ الصَّبالِحَمْلِ التَّحايا وإِهْدائِها
على أنَّها رُبَّما خامَرَتْعَلَيْها فَنَمَّتْ بِأَنبائِها
غُزَيِّلَةٌ رَتَعَتْ بِالْفَلافَأخْلَصْتُ وُدِّي لِخُلْصائِها
وَإِنّي لأَعْرِفُ أَتْرابَهابِأَوْصافِها وبِأَسْمائِها
وَلي كَبِدٌ أَجِّجَتْ نارُهابِما أَجْرَتِ الْعَيْنُ مِنْ مائِها
ومِنْ حَذَرٍ لِمُرادٍ يَفوتُونَفْسٍ تَموتُ بِأَدْوائِها
فَيا غايَةَ السُّؤلِ مِنْ مُهْجَةٍبِهِ لَبَّسَتْ كلَّ أَسْوائِها
وفَتْ لِيَن لَمَّا نَأَيتَ الْوَفاةُفَأَعْفانِيَ الْقُرْبُ مِنْ نَأْيِها
فِداؤُكَ روحي التَّي كضم وهَبْتَشِفاءً لَها بَعدَ إِشْفائِها
ودُونَكَ شُكْري عَلى أَنْعُمٍأطيلُ فَأَعيا بِإحصائِها
وخُذْها إِليْكَ عَرُوساً يَزينُلآلِئَهــــا فَــــرْطُ لأْلائِهــــا
ولَيْسَتْ كَفِيَّةَ هذا الْجَمالِوليسَ الأَنامُ بِأَكْفائِها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.