ضِياءَ الدِّينِ كم أَنهضتَ جَدِّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضِياءَ الدِّينِ كم أَنهضتَ جَدِّيفلم أَنْهَضْ بأَنْعُمِكَ الجَسيمَهْ
أَتاني خَطُّكَ المرسومُ نوراًبمرسومٍ عظيمٍ في عظيمَهْ
ورُمْتَ جوابَهُ في الظُّهرِ مِنْهُلتَأْمَنَ فيهِ غائلةَ النَّميمَهْ
فلم أَرَ أَنْ أُطعيكَ في ابْتِذاليله والرَّقْمُ في طِرْسِ الرِّقيمَهْ
فأَرْسَلْتُ الإِجابةَ في سُطورٍعُطِفْنَ على المَشْرَفَّةِ الكَريمَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.