بروحي غزالٌ أَغَنْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بروحي غزالٌ أَغَنْفؤادي به مُرْتَهنْ
مِنَ الحُورِ أَجفانُهُجفونُ سيوفِ الفِتَنْ
لأعديتُها بالضَّنَىولم تُعْدِني بالوَسَنْ
فمَنْ مُشبهي في الهوىومَنْ مثلُ حبي ومَنْ
نَهاري أَسيرُ الجوىوليلي سميرُ الحَزَنْ
فيا غافَل القَلْبِ عنجَوايَ إِذا اللَّيلُ جَنْ
أَبَثَّكَ أَنِّيــ ضَنيتُوأَنِّيـــــ وأَنِّيـــــ وأَنْ
تَركْتُ قَبيحَ المَلامِلِوَجْهِكَ هذا الحَسَنْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.