لَئنْ نَضَبَ الدَّمعُ مِنْ شانِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَئنْ نَضَبَ الدَّمعُ مِنْ شانِهِفليس التَّصبُّرُ مِن شانِهِ
مَشوقٌ تَباعَدَ عنهُ الأَسَىفقَرَّبَهُ بُعْدُ جيرانِهِ
وأَغْــــراهُ إِغــــراقُ عُــــذَّالِهِعليهمْ بسُلوانِ سُلْوانِهِ
وكيفَ التَّصبُّرُ عن شادنٍتَلينُ الأْسودُ لِلَيَّانِهِ
تُحدُّ القلوبُ على حُبّهِبــــحدِّ صوارمِ أَجْفانِهِ
بِمَنْ أَسْتَعينُ على حُبِّهِوقلبيَ مِنْ بَعْضِ أَعوانِهِ
وقد كانَ أَقْبَرَ قلبي البِعادُفأَنْشَرَهُ قُرْبُ سُلْطانِهِ
مليكُ هُدَىً يُمْنُ آرائِهِأُعِيدَ لِتَأْبيدِ أَيْمانِهِ
يُميتُ بعِقْبانِ راياتِهِويُحْيي الْعَديمَ بعِقْيانِهِ
ويُغريكَ مجلسُهُ الأَمجديُّبنِسْيانِ كِسْرى وإِيوانِهِ
أَخو الجودِ زِينَ بتَعْجيلِهِوتَحْقيرِهِ وبكتِمْانِهِ
وذو النَّظْمِ يَحْسَبُ أَلفاظَهُتَمدُّ جواهرَ تيجانِهِ
وإِنَّيـــ لأَشْكرُ إِحْسانَهوأَسْــــلو قــــلائدَ حَسَّانِهِ
تسامحَ ديوانُه بالقِرىوضَــــنَّ بــــإِقراءِ ديوانِهِ
وإِنِّيـــ وإِن كنتُ لم أَروِهِلأَمرجُ في مَرْجِ مَرْجانِهِ
وآمرُ دهريَ أَمْرَ الغُلامِلأَنِّيــ مِنْ بعضِ غِلْمانِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.