أَهْلاً بِطَلْعَةِ بَدْرٍ مِنْكَ وافاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهْلاً بِطَلْعَةِ بَدْرٍ مِنْكَ وافانييَا أَوَّلاً ما لَهُ لي الْحُسْنِ مِنْ ثانِ
حَبَوْتَ بِالحُسْنِ والإِحْسانُ مُبْتَدِئاًفَفُزْتُ مِنْكَ بِجَنّاتِ ورِضْوانِ
وزالَ ما طالَ تَنْكيدُ الزَّمانِ بهِمِنْ خَوْفِ واشٍ ولاحٍ فيكَ يَلْحاني
فَنِلْتُ وَصْلَكَ لا الأَعداءُ تأْمُرُنيبِالصَّدِّ عَنهُ ولا الْعُذَّالُ تَنْهاني
وكَيْفَ تَعْرِضُ لي حالٌ أَذُمُّ بِهادَهْريومَحمُودٌ السُّلْطانُ سُلْطاني
مَلْكٌ حَمى ثَغْرَنا مِنْ بَعدِ ضَيْعَتِهِوأَوْجَدَ الْعدْلَ فينا بَعْدَ فِقْدانِ
وأَصْلَحَتْ بِالنَّدى والْبَأْسِ دُوْلتُهُما أَفسَدَتْهُ اللَّيالي مُنْذُ أزْمانِ
عَمَّتْ لُهاهُ فَكُلُّ الْعالَمينَ لَهمْمِنْها بِكُلِّ مَكانِ كلُّ إِمْكانِ
لَهُ عَلى الْخَلْقِ رُجْحانٌ بِسُؤْدُدِهِتُمْليهِ أَلسُنُ أَوْزانٍ وميزانِ
والَيْتُهُ ثُمَّ والَيْتُ الْمَديحُ لَهُفَاخْتارَ ما هُوَ أَوْلى بي فَأَولاني
يا رائِداً لِسَوامِ الشِّعْرِ مُنتَجِعاًما كلُّ مَرْعىً وإِنْ أَرْضى بِسَعْدانِ
قَــــفِّ ذُراهُ فَقَيِّدْ كلَّ شارِدَةٍخَصْلُ السِّباقِ لَها في كلِّ مَيدانِ
بَحْراً مَعانٍ وَأَلفاظٍ لَهُ مُرِجاًبِلُؤْلؤٍ مِنْ قَوافيها ومَرْجانِ
يَوَدُّ شانِئُهُ عِنْدَ النَّشيدِ لَهالَوْ زِيدَ في مَوْضِع الْعَيْنَيْنِ أُذْنانِ
إِليْكَ يا وارِثَ المنْصورِ دَوْلَتَهُعَذْراءَ وارِثَةً إِحْسانَ حَسّانِ
لا زِلتَ بِشْراً لِوَجْهِ الدَّهرِ ناسِمَةًبِكَ الْمَواسِمُ مِنْ مَثْنى ووُحْدانِ
وافَيْتَنا بِالأَماني والأَمانُ لَنافَتَمَّ لِلنّاسِ قَبْلَ العِيد عِيدانِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.