مَنْ مُنْصِفي مِنْ ظلومٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ مُنْصِفي مِنْ ظلومٍجمالُهُ لا يُحاذى
يَجْني ويَجْعلُ قَلْبيمِنَ التَّجنّي جُذاذا
نادَيْتُ هَلْ مِنْ مُعينٍأبْغي إِليهِ نَفاذا
فقالَ فيضُ دُمُوعٍتلْتَذُّهُنَّ الْتِذاذَا
فقُلْتُ قد نَضَبَ الدَّمْعُ وابِــــلاً ورَذاذَا
فقالَ ما ذاكَ عُذْرٌلُذْ بالدِّماءِ مَلاذا
فقْلتُ عُوْذي بصبْرٍفقالَ ليس مَعاذَا
فقُلتُ جُدْ لي بوصلٍفقالَ سَلْ غيرَ هذَا
فقُلتُ أَتْلَفْتَ رُوحيفقالَ لي كانَ ماذا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الذال.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الذال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.