أَتُراني مِنْ سُكْرِ حُبِّكَ أَصْحُو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتُراني مِنْ سُكْرِ حُبِّكَ أَصْحُوإِذْ لَحاني فيكَ الْوَرى وَأَلحُّوا
لا وَلَوْ كانَ كلُّ حَرْفٍ مِنَ الْعَذْلِ حُساماً بِهِ لِقَلْبِيَ جُرْحُ
هَلْ يَرى سَلْوَةً عِنِ الْحُبِّ رُشْداًمَنْ يَرى أَنَّ خُسْرُهُ فيهِ رِبْحُ
وَلَئِنْ حـــــادَ عَ فُـــــؤادِيَ صَــــبْــــرٌوسُــــرورٌ فَــــلَمْ يُــــبارِحْهُ بَرْحُ
سادَتي ما نَسيتُ لَمْ أَنسَ عَيْشاًجادَ بِالوصْلٍ مِنهُ جِدٌّ ومَزْحُ
وَزَماناً بذِي طَلوحٍ حَباناوارِفَ الظَّلــــِّ مِــــنْهُ ضَالٌ وطَلْحُ
حَيْثُ لِلْعَذْلِ عَنْ جَنابِيَ صَدٌّوَلِوُرْقِ الْحَمامِ بِالغَدْرِ صَدْحُ
لا جُناحَ في خَفْضِ عَيْشِ الْمُحبِّينَ إِذا ضَمَّهُمْ مِنَ اللَّيْلِ جُنْحُ
فَــــلَئِنْ حُــــلْتُــــمُ فَرَسْمُ وِداديلَيْسَ يُمْحى وَبُرْدُهُ لا يُمَحُّ
فاعدِلُوا واظْلِمُوا ودانُوا وناؤواوصِلُوا واقْطَعُوا وجُودُوا وشُحُّوا
عجباً كيف لا تُراعُونَ عَهْداًأَنا أَضنى في الحُبِّ وهَوَ يَصِحُّ
وَمقالي للعاذِلينَ ظَفِرْتُمْلو تــــســــاوي لَديَّ غِــــشٌ وَنصْحُ
إِنْ يَكن مَسَّكُم مِن الخُلْفِ قَرْحٌفلقَد مسَّني مِنَ الضَّعفِ قَرْحُ
فاحذِفُوا أَحرفَ النِّداءِ بقلبيللتَّسّلي أَوْ نَحوَ فعليَ فانحُوا
إِنَّ عِلمي بجَهلِكُمْ مثلُ عِلميأَنَّ بهرامَ شاهَ بالمالِ سَمْحُ
مَــــلِكٌ يَــــمــــلأُ الجوانِحَ رِيَّاًبندىً فيهِ للمطالِبِ نجحُ
غَــــرْسُهُ الأمجديُّ عزم وَحزْمٌوَجناهُ الهَنيُّ نَضْرٌ وَفتحُ
حِصُنهُ المعْتلى حَصانٌ وَحَجَرٌوالمِجَنُّ المنيعُ سَيفٌ وَرُمحُ
يا مَليكاً أَغَنتْ أياديهِ كَفِّيفلزِنْدي في ظلمةِ الخطبِ قَدْحُ
قَدْ سقاني بحرٌ بجودِكَ عَذبٌوَعداني قَطْرٌ لِغَيْرِكَ مِلْحُ
وَهَناكَ الثوابُ في شهرِ صوْمٍطالَ في فَضلِهِ وَفضلِكَ شَرْحُ
كلَّ يَومٍ لَهُ بِمجدكَ عيدٌفعجيبٌ للصَّومِ كيفَ يصِحُّ
وعَجيبٌ إِفطارُنا في ليالٍكلُّ وقتٍ منها بوجهِكَ صُبحُ
دُمتَ فينا تَحمي دِماءَ البراياحيثُ للمالِكَينَ لم يُحمَ سَرْحُ
خُيِّبوا إِذْ بَغَوا علاكَ بسعيٍوَلفِــــرعــــونَ هُــــدَّ شِــــيدَ صَرْحُ
خَصَّكَ اللهُ دونَهُم بِالمعَالييُثْبِتُ اللهُ ما يَشاءُ ويَمَحو
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.