بــــــي لَمٌ مِــــــنْ وَضَــــــحِ اللِّمَّهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بــــــي لَمٌ مِــــــنْ وَضَــــــحِ اللِّمَّهْوفَــــرْطُ هَــــمٍّ أَضــــعفَ الهِمَّهْ
لكنَّ لي فيمنْ مَضَى أُسْوةًفإِنْ تَسَلَّيْتُ فمِنْ ثمَّهْ
كمْ ضامني المَكْروهُ مِنْ ضَيْمِهِوضمَّني المَحْبوبُ مِنْ ضَمَّهْ
حتى سَمَا الشَّيبُ إِلى مَفْرِقيكَـــــأَرْقـــــمٍ أَوجَــــرَنــــي سُــــمَّهْ
فقُلْ لمَنْ يَحْسُدُني إِنَّماأَنْــــتَ ومَــــنْ تَــــحــــسُــــدُه رِمَّهْ
لَمْ أَزْوِ مِنْ رِزْقِكَ يا مَاقتيشَيْئاً فهذا المقْتُ لي ممَّهْ
دَعِ المُدَّعي في هواهُ التُّقَيوتَرِّبْ عليه وكذِّبْ كَلامَهْ
فما قَصْدُ ذي العشْقِ إِلاّ الْفُجورَبِظهْرِ الغُلامِ وبَطْنِ الغُلامَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.