لكَ الخيرُ كمْ زَحْزَحتَ شَرّاً عن الخَلْقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لكَ الخيرُ كمْ زَحْزَحتَ شَرّاً عن الخَلْقِوللهِ ما قَسَّمْتَ في الخَلْقِ مِنْ رِزْقِ
جَبَتْكَ العُلا يا يُوسُفُ بنَ مُحمَّدٍسِيوفُكَ والأَقْلامُ بالحِذْقِ والدَّفْقِ
وكم مَلِكٍ طالَ المُلوكَ فطُلْتَهُوأَحْرَزْتَ إِذْ جارَيْتَهُ قصَبَ السَّبقِ
وكم بَدْرَةٍ مِنْ صُلْبِ مالِكَ أَعْنَقَتْإلى راحتي حتى تَحلَّتْ بِها عُنْقي
ففي جَنْبِ قدْري ما بَلَغْتُ نهايتيوفي شَرْعِ وُدِّي ما وَصَلْتُ إلى حقِّي
هنيئاً لعيدِ النحرِ ما أَنتَ ناحرٌبهِ مِنْ دمِاءِ البُدْنِ والبازلِ الدَّفْقِ
ولا زِلْتَ في كلِّ المُلوكِ مُحكَّماًودُمْتُ مَليكَ الأَرضِ يا مالكَ الرِّقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.