جَارَتْ عليَّ مِنْ الظِباءِ الكُنَّسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَارَتْ عليَّ مِنْ الظِباءِ الكُنَّسِغَرَّاءُ أَغْرَتْ باللَّواحي الخُنَّسِ
دَنِسَتْ ثِيابُ اللائِماتِ بِلَوْمِهاوغَدَوْتُ بالسُّلوانِ غَيْرَ مُدنَّسِ
ولَئنْ أَنِسْتُ إِلى سُعادَ فإنَّ ليهِمَماً بغيرِ سُعودِها لم تَأْنَسِ
إِنَّاـ لَقَومٌ ما تَخِفُ حلومُنافَنُسَاءَ أَقدرَ ما نكونُ ولا نُسِي
فُقْنا الأَنامَ بمَذْهبٍ فَخْرِناوعَلائِنا مُتَنَوِّعٍ مُتَجَنِّسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.