هذا العَقيقُ فَخلِّني يا هذَا

الشاعر: الصاحب شرف الدين · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الذال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذا العَقيقُ فَخلِّني يا هذَا ... أَجري دموعي وابلاً ورَذاذا

مَغْنىً نَعِمتُ بهِ أَليفَ نواعمٍ ... تشكوِ قضاف جُسومِهِنَّ الّلاذا

وهفا بقَلْبي فيهِ كلُّ مُهَفْهَفٍ ... لَدْنٍ يُساقَى بالصِّبا ويُغاذَى

أَتلذَّذُ الصَّبَر الذي يَرضى بهِ ... فــــكــــأَنَّني أَتلذَّذُ الآزاذَا

يا مَنْ بَرَى جسْمِي بصارمِ طَرْفِهِ ... واستحوذَتْ فَتَكاتُهُ اسْتِحْواذَا

لولاكَ أَعْجَزَ كلَّ سِحْرٍ أَنْ تَرَى ... نَفَثاتُهُ في مُهْجتيَّ نَفاذا

أَنا مَنْ عَمِلْتَ أَغضُّ أَبصارَ العِدا ... وأُغِذُّ في طلبِ العُلا إِغذاذَا

وإِذا أَمِنْتُ بيوسفَ بنِ محمدٍ ... جُوْرَ الزَّمانِ فخِيْفَتي مِمَّاذا

مَلِكٌ إذا سَئَم الملوكُ بَنيهمُ ... أَلْفَيتَهُ لِبُني الزَّمانِ مَلاذَا

ما عُذْتُ مِنْ شيطانِ بُؤْسٍ أَو رَدَىً ... بجلالِهِ إِلا وَجَدْتُ مَعَاذَا

ذَّلتْ عِدايَ إِذِ اتَّصلْتُ بحَبْلِهِ ... وتَقَطَّعَتْ أَكبادُهُمْ أَفْلاَذَا

بذَّ الأَنامَ إلى الكَمالِ ومثلُهُ ... أَضْحَى إلى غاياتِهِ بذَّاذَا

وضَفَا على أَبناءِ شاذٍ ظِلُّهُ ... يَكْفي الكُفاةَ ويَجْمع الشُذَّاذا

وتَوافَدُوا حَلَباً فما تركُوا عِداً ... تجتاحُ ولا مِصْراً ولا بَغْداذا

كيفَ التصَّبرُ عن لِقاكَ وإِنَّما ... لَذَّ البقاءُ لمَنْ برَبْعِكَ لاذا

فَلَكَ الخلودُ بلا نفادٍ في عُلاَ ... تُهْدى لأَمرِكَ طاعةً ونَفادا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الذال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اللاذا: : الْجَوْهَريُّ: إِذَا اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى زَمَانٍ مُسْتَقْبَلٍ وَلَمْ تُسْتَعْمَلْ إلَّا مُضافة إِلَى جُمْلَةٍ، تَقُولُ: أَجِيئُك إِذَا احْمَرّ البُسْرُ وَإِذَا قَدِمَ فُلَانٌ، وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنها اسْمٌ وُقُوع … (لسان العرب)
  • بالصبا: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ … (لسان العرب)
  • بصارم: صرم: الصَّرْمُ: القَطْعُ البائنُ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْقَطْعُ أيَّ نَوْعٍ كَانَ، صَرَمَه يَصْرِمُه صَرْماً وصُرْماً فانْصَرَم، وَقَدْ قَالُوا صَرَمَ الحبلُ نَفْسُه؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ: وكنتُ إِذَا مَا الحَب … (لسان العرب)
  • بيوسف: وسف: الوَسْف: تَشَقُّقٌ يبْدو فِي الْيَدِ وَفِي فَخِذِ الْبَعِيرَ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الوَسْف تَشَقُّقٌ يَبْدُو فِي مقدَّم فَخِذِ الْبَعِيرِ وَعَجُزِهِ عِنْدَ مؤخَّر السِّمَن والاكْتناز، ثُمَّ يَعُم جَسَدَهُ فيَتقشَّر … (لسان العرب)
  • جسومهن: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا … (لسان العرب)
  • عملت: عمل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي آيَةِ الصَّدَقات: وَالْعامِلِينَ عَلَيْها؛ هُمُ السُّعاة الَّذِينَ يأْخذون الصَّدَقات مِنْ أَربابها، وَاحِدُهُمْ عامِلٌ وساعٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا ترَكْتُ بعد نَفقة عيالي ومَؤُونة ع … (لسان العرب)
  • فتكاته: كته: كتَهَه كَتْهاً: ككدَهَهُ. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • نَفَحاتٌ مُعَنْبَرَهْ
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة