هذا العَقيقُ فَخلِّني يا هذَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذا العَقيقُ فَخلِّني يا هذَاأَجري دموعي وابلاً ورَذاذا
مَغْنىً نَعِمتُ بهِ أَليفَ نواعمٍتشكوِ قضاف جُسومِهِنَّ الّلاذا
وهفا بقَلْبي فيهِ كلُّ مُهَفْهَفٍلَدْنٍ يُساقَى بالصِّبا ويُغاذَى
أَتلذَّذُ الصَّبَر الذي يَرضى بهِفــــكــــأَنَّني أَتلذَّذُ الآزاذَا
يا مَنْ بَرَى جسْمِي بصارمِ طَرْفِهِواستحوذَتْ فَتَكاتُهُ اسْتِحْواذَا
لولاكَ أَعْجَزَ كلَّ سِحْرٍ أَنْ تَرَىنَفَثاتُهُ في مُهْجتيَّ نَفاذا
أَنا مَنْ عَمِلْتَ أَغضُّ أَبصارَ العِداوأُغِذُّ في طلبِ العُلا إِغذاذَا
وإِذا أَمِنْتُ بيوسفَ بنِ محمدٍجُوْرَ الزَّمانِ فخِيْفَتي مِمَّاذا
مَلِكٌ إذا سَئَم الملوكُ بَنيهمُأَلْفَيتَهُ لِبُني الزَّمانِ مَلاذَا
ما عُذْتُ مِنْ شيطانِ بُؤْسٍ أَو رَدَىًبجلالِهِ إِلا وَجَدْتُ مَعَاذَا
ذَّلتْ عِدايَ إِذِ اتَّصلْتُ بحَبْلِهِوتَقَطَّعَتْ أَكبادُهُمْ أَفْلاَذَا
بذَّ الأَنامَ إلى الكَمالِ ومثلُهُأَضْحَى إلى غاياتِهِ بذَّاذَا
وضَفَا على أَبناءِ شاذٍ ظِلُّهُيَكْفي الكُفاةَ ويَجْمع الشُذَّاذا
وتَوافَدُوا حَلَباً فما تركُوا عِداًتجتاحُ ولا مِصْراً ولا بَغْداذا
كيفَ التصَّبرُ عن لِقاكَ وإِنَّمالَذَّ البقاءُ لمَنْ برَبْعِكَ لاذا
فَلَكَ الخلودُ بلا نفادٍ في عُلاَتُهْدى لأَمرِكَ طاعةً ونَفادا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الذال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الذال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.