هَبْني فَدَيْتُكَ يا حَبيبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَبْني فَدَيْتُكَ يا حَبيبينَظَراً إِليكَ بلا رَقيبِ
وانَهضْ فَقَدْ سَكَنَتْ لناريحُ الوشاةِ عَنِ الهبوبِ
وخُذِ الْيقينَ وخَلِّهِمْفالقَوْمُ في شَكٍّ مُريبِ
يا طَلعَةَ الْقَمَرِ المُنيرِ وقامَةَ الْغُصْنِ الرَّطيبِ
لكَ صَولَةُ الأسَدُ الهُصُورِ ونَفْرَةُ الرَّشَأِ الرَّبيبِ
وَأَرى بِقَلبي مِثْلَ مافي وَجْنَتيْكَ مِنَ اللَّهيْبِ
إِنْ دامَ بي هذا السَّقامُ قَضيْتُ نَحبي بالنَّحيْبِ
مَــــرَضٌ تُؤَدِّيهِ العُيونُ إِلى الجُسومِ عنِ القلوبِ
قالوا أَلا نَدْعُو الطَّبيبَ فَقُلْتُ دائي مِن طَبيبي
وَخـــــيـــــال زورٍ زارَ مِــــنْك فَجاءَ بالعَجبِ العَجيبِ
أَبدى الظَّلامَ على الضِّياءِ عَلى القَضْيبِ على الكَثيْبِ
وأَباحَ رُوْحي مِنْ نِصابِ وِصالِهِ أَوفى نَصيبِ
حَــــتَّى بَــــخِــــلْتُ بِجُودِهِفَعَدَدْتُ غُمْضِيّ مِنْ ذُنوبي
وَجَعَلْتُ صِحَّةَ جَفوَتيعِوَضَاً عَن الوْصْلِ الكَذوبِ
عُدْ يا غَريْبَ الحُسْنِ بالفِعِل الجَميلِ على الغَريبِ
وَاحذَرْ إِلهكَ في دَميوَارْجِعْ إِليْهِ مِنْ قَريبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.