لو نَفَرْنا عن السُّكونِ إِلى الدُّن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو نَفَرْنا عن السُّكونِ إِلى الدُّنيا هُدينا إِلى سَواءِ السِّراطِ
دارُ غَدْرٍ وحَسْرَةٍ وانْقِطاعٍوبَلاءٍ وفرْقةٍ واشْتِطاطِ
أَبداً تَسْتَرُدُّ ما وَهَبَتْهُكخليلِ بْنِ يُونسَ الخيّاطِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الطاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الطاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: ابن عبد المحسن، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.