سِرْ مُوقَّىً مِمَّاـ تَخافُ مُهَنَّاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سِرْ مُوقَّىً مِمَّاـ تَخافُ مُهَنَّاًبفُتوحِ البلادِ سَهْلاً وحَزْناً
هكذا يا أَبا المُظَفَّرِ يا يُوسُفُ يا خَيْرَ مَنْ يُسْمَى ويُكْنى
تُسْتَضافُ البِلادُ أَرْضاً فأَرضاًوتُحازُ القِلاعُ حِصْناً فحِصْناً
أَيُّها النَّاصرُ المَليكُ الَّذي عَمَّ جميعَ الأَنامِ أَمْناً ومَنَّاً
أَعْجَبَ النّاسَ ما نقولُ وما تَفْفَلُ حتى روَوْهُ عنكَ وعنَّا
نحنُ لا نَتْرُكُ المَديحَ ولا أَنْتَ فَعالَ النَّدَى ومِنْكَ ومِنَّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.