لَكَ العُلا أَعْيَتِ المُبارينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ العُلا أَعْيَتِ المُباريناتَقْرَعُ مِنْها الأَبكارَ والعُوْنا
يا مَلِكاً لم تَزَلْ عزائمُهُتَكُفُّ عنَّاـ الأَذَى وتَكْفينا
أَنْتَ المَليكُ المَنْصورُ أَشْرَفُ مَنْفاقَ الْبَرايا عِزّاً وتَمْكيناً
والشَّمــــَّريُّ الَّذي كِــــنانَتُهُعلى جُيوشِ الطُغاةِ طاعُوناً
بعَيْنِ جالوتَ خُضْتَ بَحْرَ وَغَىًيُخالُ فُلْكاً بالأُسْدِ مَشْحوناً
وكُنْتَ للجَّيشِ غُرِّةً شَدَخَتْأُنوفَهم فانْثَنَوا مُهابيناً
أَوْسَعْتَ فيهِ التَّتارَ ضَرْبَ طُلىًهدّاً وطَعْناً يُخالُ طاعوناً
أَخَذْتَ ثَأْرَ الإِمامَ إِذْ فَتَكوابِهِ وصالُوا عليهِ عادينا
دَعَا عليهمْ آلُ النبِّيـ بأَنْيَرْدَوْا فقالَتْ ظُباكَ آميناً
أَذْكرْتَهُمْ ما صَنَعْتَ قَبْلَهُمُبكَتْبَعا فانْثَنَوا مُولِّينا
وما نَجا مِنْهُمُ سِوى خَبَرٍأَسْكَنَ قازانَ خُبْرُهُ الصِّينا
يَفْديكَ بذّالُ سِوى عِرْضِهِ سَفَهاًومانعٌ مِنْ نَداهُ ماعُوناً
بلْ كلُّ سَمْحِ اليَدَيْنِ يَحْسَبُهُ العافي بحُبِّ الحِباءِ مَفْتوناً
يا ناصرَ الدِّينِ يا مُحمَّدُ ماأَولى بحَمْدٍ مَنْ يَنْصرُ الدِّينا
تُفْني الأَعادي قَتْلاً وتُسعِفُ مَنْوالاكَ مِنْ جُودِكَ الأَفانينا
تَهَنَّ ما شِئْتَ مِنْ مدائحِناكما لَنا مِنْ نَداكَ ماشِيناً
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.