تَأَمَّلْ يا سَعيدَ الجَدِّ مَغْنَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَأَمَّلْ يا سَعيدَ الجَدِّ مَغْنَىلهُ مِنْ جَنَّةِ الفِرْدَوسِ مَعْنَى
لنازلِ رَبْعِهِ في كلِّ فَصْلٍرَبيعٌ فيه يُدرِكُ ما تَمَّنى
وأَنهارٌ وأَشجارٌ تَلاقَتْعليه ومن هُنا وهُنا وهَنّاً
فما أَبْهى إِذا ما اليومُ أَضحىوما أَشْهى إِذا ما اللَّيلُ جَنَّا
لَهُ مِنْ نِفْسِهِ حُسْنْ نَفيسٌوبالملكِ المظفَّرِ زادَ حُسْناً
بناهُ للمسرَّةِ في مَقَرٍّعليهِ مواطنُ العلياءِ تُبْنَى
مليكٌ بالكمالِ غدا فريداًفلا خُلْقٌ سواهُ عليهِ يُثْنَى
براهُ اللهُ أَشهرَ مَنْ يُسمَّىوزَادَ فكانَ أَوقَر مَنْ يُكنَّى
وهانَ عليهَ ما أَعما عَلَيْناوقد فَعَلَتْ مَكارمُهُ وقُلْنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.