هُوَ الرَّبْعُ أَذْهَبَ عَنّا الْحَزَنْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُوَ الرَّبْعُ أَذْهَبَ عَنّا الْحَزَنْبِمَغْناهُ وَصْلُ الْغَزالِ الأَغَنْ
وأَحْيا سُروري بِهِ شادِنٌتَنَفَّرَ عَنّي ثُمَّ اطْمَأَنْ
وما زالَ يَعْلَمُ أَنّي الْوَلِيُّوَأَنّــــي الْوَفِــــيُّ وأَنّــــي وَأَنْ
خَليلَيَّ مِنْ عامرٍ خَلَّنيطَليقَ الْعِنانِ خَليعَ الرَّسَنْ
ولا تَخْدَعَنّيَ عَنْ مَأَلَفيبِبيضِ الْعِراقِ وسُمْرِ الْيَمَنْ
فَبَيْنَ سَنيرٍ ولُبْنانَ ليغَرامٌ غَذانِيَ قَبْلَ اللَّبَنْ
تَأَمَّلْ بِأَكْنافِ تِلْكَ الْبِقاعِجَآذِرَ كمْ لي بِها مِنْ شَجَنْ
أَخَذْتُ بكُورِيَ مِنْ جوشَنٍوكُورِي مِنْ ظَهْرِها في فَدَنْ
وكَم صاحِبٍ ب حَماةَ تَرَكْتُبِتَذْكارِ عَهْدي كثيرَ التَّغَنْ
وصاحَبْتُ جَدّي إِلى بعْلَبَكٍّفَأَصْحَبَ جَدِّيَ بَعْدَ الْحَرَنْ
فَأَنْزَلتُ دُونَ الْورَى حاجَتيبِأَزْهَرَ لا يُتبِعُ بِالمًنِّ مَنْ
بِبَهْرامَ شاهَ بْنِ فَرُّخْشَهَ بْنِشَهَنْشاهَ خَيْرِ مُلوكِ الزَّمَنْ
مَليكٌ يُنَوِّلُ جَمَّ اللُّهاإِذا مَلَّ أَيسَرَها مَنْ ومَنْ
طَروبٌ إِذا سِيلَ مِنْهُ الْجَداكأَنَ قَدْ تَغَنّى لَهُ ذو جَدَنْ
أَعَزُّ الْمُلوكِ حِمىً في الْحُروبِوأَسْهَلُهُمْ جانِباً في الْهُدَنْ
أَهانَ مِنَ الرِّفْدِ ما لا يُهانُوصانَ مِنَ الْمَجْدِ ما لم يُصَنْ
تَفَرَّدَ في الْقَوْلِ والْفِعْلِ مِنْهُزَكيُّ الأُصولِ أَصيلُ الزَّكَنْ
أَنــــاظِمَ كلِّ شَرودٍ بِهايَهونُ الْحَرونُ ويُنْهي الْحرَنْ
مُفَوَّفَةُ الْبُرْدِ لا نَسْتَبينُأَعَدْنٌ جَنَّتاً بِها أَمْ عَدَنْ
أَلا كلُّ عَيْنٍ ومَعْنىً فِدىًلِهذا اللِّسانِ وهذا اللَّسنْ
ومَنْ ذا يَقومُ بِعِبْءِ الثَّناءِعَلَيْكَ وقَدْ فُقْتَ في كلِّ فَنْ
سَنَنتَ التِزامَ عَميمِ النَّوالِفَخِلْتُ الْفَرائِضَ تِلْكَ السُّنَنْ
وخَصَّصْتَني بِأَيادٍ بِهِنَّقَلَبْتُ لدَهْرِيَ ظَهْرَ الْمِجَنْ
هَــــنــــيئاً لِدَهْرِكَ إِدْراكُهُبِطولِ بَقائِكَ أَقصى التَّمَنْ
وفيكَ تَنافَسُ أَعْوامُهُفَيَحْسُدُ قادِمُها ما شَطَنْ
فَلا زِلْتَ تَبْقى وتُفْني السِّنينَسَنِيَّ الْجَميلِ جَميلَ السَّنَنْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.