أنا المُغْرَمُ المَشْغوفُ وهْيَ الجآذرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا المُغْرَمُ المَشْغوفُ وهْيَ الجآذرُأنافِرُ فيها عُذَّلي وتُنافِرُ
حَجَرْنَ على أَجفانِ عَيْني غِرارَهاجُفونُ سيوفِ ضُمِّنَتْهَا المحاجِرُ
وأطْلَقْنَ في خَدَّيَّ أمواهَ أَدْمُعيخدودٌ مياهُ الحسنِ فيها حوائِرُ
وخَيَّمَ عَقْلي في خِيامِ عَقائلٍحِسانٌ مُنِيفاتُ القُدودِ قصائِرُ
أَطعْتُ بمَغْناهنَّ أَمْرَ شبيبةٍتجنَّبها ناهٍ مِنَ الشَّيبِ آمِرُ
أُجِيلُ بِها طَرْفَ التَّصابي وأَجْتليبدورَ دُجاً هالاتُهنَّ المعاجِرُ
لِعَيني رَبيعٌ دائمٌ في ربُوعِهَاوإنْ كانَ في قَلْبي مِنَ الوَجْدِ ناجِرُ
ولَيْلةِ بِتْنا والنُّفوسُ ودائعٌنُحاذِرُ مِنْ وَشْكِ النَّوى ما نُحاذِرُ
فأَعْلَنَّ بالتَّرحالِ والصُبْحُ مُسْفِرٌوأسْرَرْتُ توديعي وهُنَّ سوافِرُ
فإنْ كنتُ إِذ سارتْ أَقَمْتُ فإنَّنيبِها مَثَلٌ في سائِر الأَرضِ سائِرُ
وإِنْ كانَ شَخْصي غائباً عنْ دِيارِهَافصَبْريَ محْظورٌ وقَلْبيَ حاضِرُ
وما كُلُّ دانٍ بالمحبَّةِ دائنٌولا كُلُّ قاصٍ في المودَّةِ قاصِرُ
ولا تُفشيَنْ سِرَّ الغرام فإِنَّنيأَمينٌ عليهِ يومَ تُبلى السَّرائِرُ
ولا تُطعِ الواشي فليس بمُصْلِحٍولكنّه للتِّسعةِ الرَّهْطِ عاشِرُ
ولا تَسْحَرنِّيـ بالمَلامِ فإِنَّماغَرامي عَصَا مُوسى إِذا عَنَّ ساحِرُ
أَطافتْ بيَ الأَنصارُ مِنْ كلِّ جانبٍومالي على سُعَدى البخيلةِ ناصِرُ
وقِدْماً أَراغتْني اللَّيالي مَكاسبيوقامتْ بِحرْبي الحادثاتُ الحواسرُ
فسالَمْنَنَي لمَّ شعرْنَ بأَنَّنيلبَهْرامَ شاهَ الأَمْجَدِ الملْكِ شاعِرُ
أُنظِّمُ في مَدْحِيهِ كُلَّ قَصيدةٍيَقِلُّ لَها عِنْدَ المُلوكِ النَّظائرُ
يُعَجِّلُ لي مِنْ قَصْدِهِ كلَّ بَدرةٍأُعاجِلُ قُصَّادي بِها وأُبادِرُ
وتَبْني مَعاليهِ وتَهدِمُ مالَهُكِرامُ السَّجايا والفُتيُّ الشَّواجِرُ
بِناءٌ بِهِ رَسْمُ المظالِم دارِسٌوهَدْمٌ بِهِ رَبْعُ المكارِمِ عامِرُ
مَليكٌ بأَلطافِ الجَلالِ أَمَدَّهُإمامٌ بأَمْرِ اللهِ وَالنَّهْيِ طاهِرُ
رَسولٌإِلينا منهُ بالفَضْلِ واردٌوآخرُ فيْنا عنهُ بالسُؤْلِ صادِرُ
فَإِنْ كانَ مُنْضَمّاً إِليْكَ اصْطِفاؤهُفَفي نَصْرِهِ انضَمَّتْ إِليكَ العَساكِرُ
أَبَتْ لَكَ هَجْرَ الحَرْبِ نَفْسٌ أَبيَّةٌتُكافِحُ عَنْ عَلْيائِها وَتُساوِرُ
وَعَزْمةُ لَيْثٍ يُلْجِمُ الأُسْدَ حَوْلَهُجيادُ المَذاكِي واللُّيوثُ القَسَاوِرُ
عَذَبْتُ مَدِيحي عَنْ سِواكَ لأنَّهُإِلَيْكَ انْتَهَتْ دُونَ الأَنامِ المَفاخِرُ
فلا زِلْتَ بِالأَشْعارِ مِنّا مُؤَمَّلاًمُعَظَّمَةً لِلهِ مِنْكَ الشَّعائِرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.