غُصْنُ نقاً أَوراقُهُ لاذُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غُصْنُ نقاً أَوراقُهُ لاذُبــــظــــلِّهِ عــــشَّاــــقُهُ لاذُوا
لي أَدْمعٌ مُذْ صَدَّ مُرْفَضَّةٌومُهْجةٌ مُذْ بانَ أَفلاذُ
وَيْلاهُ مِنْ هذا الغُلامِ الَّذيناظرُهُ في السِّحْرِ أُستاذُ
أَدارَ مِنْ أَلحاظِهِ خَمْرةًخُمارُها للعَهْدِ نبَّاذُ
غَرِقْتُ في بحرِ غَرامي بِهِفما لقَلْبي مِنْهُ إنقاذُ
هذا وسُلْطاني أسيافُهُتُحْمى بِهِ مِصْرٌ وبُغْداذُ
النَّاصرُ المَلْكُ الذي قَيْصرٌمُــــقَــــصِّرٌ عــــنهُ ويَزْداذُ
مَلِكُ لِما يَملِكُ مِنْ مالِهِمُعْطٍ وللعلياء أَخّاذُ
لي عَنْ ملوكِ الأرضِ مَنْدوحةٌولي إلى مَدْحيهِ إِغْذاذُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الذال.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الذال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.