قَدْ طالَ بالحِلْمِ عَنْ أَعْدائكَ الأَمَدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَدْ طالَ بالحِلْمِ عَنْ أَعْدائكَ الأَمَدْفاعْمِدْ لِعَزْمٍ مُزِيلٍ ما لَهُ عَمَدوا
لا تُضْرِبَنْ عَن بَني هَمْدانَ واقْذِفْهُمْضَرْباً إِذا ما تَغشَّى أُمًّةً هَمَدوا
هُمْ مِنْ عَلائِكَ في هَمِّ وفي كمَدٍقَدْ آلَمَ الْقَوْمَ ذاكَ الْهَمُّ وَالْكَمَدُ
وَلَيسَ تُخْمِدُ ناراً في قُلوبِهِمْمِنَ الْحُقُودِ الأُلى إِلاَّ إِذا هَمَدوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف الأنصاري، الأوسي، أبو محمد شرف الدين، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.