زارَني شَيْبي وَوَلَّى شَبابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زارَني شَيْبي وَوَلَّى شَبابيمُسلياً عَنْ زَينَبٍ وَالرَّبابِ
وَضَحٌ مِنْ آي موسى أرانيكَيدَ فِرعَونِ الهوَى في تَبابِ
وَلَئِنْ غَلَّقْتُ سَبعينَ عاماًمُغْلِقاً مِنْ سَلَوتي كلَّ بابِ
فَبِما فُزْتُ بوصلِ الغَوانيْوَنَجا الغيْرانُ مُنْجى الذُّبابِ
وبِمَا ذَبَّبْتُ عنهُنَّ قَسْراًبِصَقيلِ المْتنِ ماضي الذُّبابِ
وَبِما أَبعثُها عاثِراتٍبالقنا في عِثْيَرٍ كالهِضابِ
وَإِذا ما الأَوْسُ عُدُّوا فإِنِّيمِنْ ذَوْيهِمْ في لُبابِ اللُّبابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.