دعوني وسامي ان علمي بها يغني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعوني وسامي ان علمي بها يغنيفهل ثم من يدري البناء الذي ابني
خلعت عذاري في هوى من احبهفلا تطمعوا ان يدخل العذل في اذني
عرفت هواها قبل عرفان شاهديبمظهرها والحسن يزداد بالحسن
إذا قرأ العشاق لوح ولايهاقرأت لهم ام الكتاب ولا اثني
فـــــهـــــل ثــــم دان شــــارح لدنــــوهيصرح عن احوالها بعد ان يكني
ثمار جنيناها ببستان جودهافيا حبذا ذاك الجناء الذي نجني
فيا ام سعد شرفيني بزروةفاني من طول التباعد في حزن
اجل لساني ان يفوه بغيرهاوسمعي ان يصغي إلى غير ما اعني
وضعت بمهد الحب اخلاف حبهاولا ثم واش عن مرادي لي يشني
رعى الله من منت علي بوقفةترأيتها بالعين في المشهد العيني
سلوني فاني في المحبة شاهداقرر حكم الذوق في المشهد السني
فيا أهل فني لا برحتم على الصفاتلاحظكم عين العناية والمن
قفوا حيثما مرت ركايب عزةيصب عليكم جودها صيب الزمن
وبلوا ثراها بالدموع تعللافثم من الاحسان ما كان في عدن
فهذا السنا تبدو اشعة نورهعليكم بلا كيل هناك ولا وزن
تلطف علم الذايقن بسرهاقفوا ان هذا موطن الانس والامن
رجال ثنوا فيها اعنة قصدهمجرى لهمو بالسبق مظهرها الكون
دعوني اجلي من مواهب حبهمعــــرايس تحلو للفواد وللاذن
هم القوم لا من بالسوى قد تعلقتمطامعه يسعى على الوهم والظن
فان زماني عز فيه وجودهمزمان به باني المسره لا يبني
عسى من اقام الحب في القلب شاهدايشنف من وصل الاحبة لي دني
زماني بهم لا كدر الله صفوهبمقصود أهل البغي والحقد والظغن
فاني مقيم في مواطن ذكرهمفذكراهمو دابي وتذكارهم فني
كفاني ذكراهم عن الكون كلهفذلك يغنيني فهل مثل ذا مغني
سلوا من دعاني أين مقصود دعوتيوان كانت الأوصاف تسمو عن الأين
صفت باجل المرسلين صفات منتخلص من قيد التباعد والسجن
هو المصطفى لا زلت ارعى ودادهفيملي على ذوقي بما ليس في ذهني
عرفت له وداً تمكن في الحشافيا مهجتي اياك من نظرة الكون
عليه صلاتي في صلاتي لكونهمقيما لها ان الاقامة لي تغني
مع الآل والاصحاب ما قام شاهد التعلق يبقى في المحبة ما يفني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن محمد الحبشي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.