أجيبكم والموانع لا تجيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أجيبكم والموانع لا تجيبفكيف يلذ عيشي أو يطيب
وقد أحسنت ظني باللياليفما أدري أيخطي أم يصيب
ولي في الاعتبار سبيل رشديحار بفكره فيها اللبيب
وصلت بها إلى روض أريضومرعى حبذا المرعى الخصيب
فيوقفني التفكير في شؤنيعلى حال من العقبى يشيب
ولو اني عرفت الأمر حقالكنت إليه أول من يجيب
أيا من كان مثلي في التماديعلى العصيان مالك لا تتوب
أما تخشى العقوبة حين تعصيفترجع قبل تهلكك الذنوب
فحال ذوي المعاصي حال سوءويومهمو هو اليوم العصيب
ألا لا ترعوي يا قلب عما ارتكتب من الذنوب ولا تنيب
أفق فالأمر جد وهو صعبوحالك عن آهالك لا يغيب
فلا يخفى على مولاك شيءتعامله به وهو الرقيب
فتب وارجع وسارع عن قريبفقد أوهى القوى منك المشيب
أما لذوي البطالة من رجوعأما لذوي المظالم أن يؤبوا
كفى بالموت موعظة وذكرىفإن سهامه أبداً تصيب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن محمد الحبشي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.