لو كنت في الحمام والحنا على
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كنت في الحمام والحنا علىأعطافهِ ولجسمهِ لألاءُ
لرأيتَ ما يُسبيكَ منه بقامةٍسالَ النضارُ بها وقامَ الماءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: مجير الدين ابن تميم، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: مجير الدين ابن تميم، البيتين ١ و٢
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب السادس والعشرون في الحمام وما غزى مغزاه، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.