وكم من جاهلٍ أمسى أديباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكم من جاهلٍ أمسى أديباًبصحبةِ عالمٍ وغدا إماما
كماءِ البحرِ مُرٍّ ثم تحلومذاقتُهُ إذا صحبَ الغماما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.