ولي حبيبٌ سبحانَ خالِقُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولي حبيبٌ سبحانَ خالِقُهُترتعُ في روضِ وجههِ مُقلي
لسانُه عندما يُنادمنييلعبُ في بركةٍ من العسلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.